عبد الباري العشماوي الرفاعي

14

متن العشماوية في مذهب الإمام مالك

بِنَفْلٍ قَبْلَ دُخُوْلِ الإِمَامِ ، فَيُتِمُّ ذَلِكَ . وَيَحْرُمُ البَيْعُ وَالشِّرَاءُ عِنْدَ الأَذَانِ الثَّانِي ، وَيُفْسَخُ إِنْ وَقَعَ ، وَيُكْرَهُ تَرْكُ العَمَلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ ، وَتَنَفُّلُ الإِمَامِ قَبْلَ الخُطْبَةِ ، وَكَذَلِكَ يُكْرَهُ لِلجَالِسِ أَنْ يَتَنَفَّلَ عِنْدَ الأَذَانِ الأَوَّلِ ، وَيُكْرَهُ حُضُوْرُ الشَّابَّةِ لِلجُمُعَةِ ، وَكَذَلِكَ السَّفَرُ بَعْدَ الفَجْرِ . وَاللهُ أَعْلَمُ . بَابُ صَلاَةِ الْجَنَازَةِ وَصَلاَةُ الجَنَازَةُ فَرْضٌ عَلَى الكِفَايَةِ ، وَأَرْكَانُهَا أَرْبَعَةٌ : النِّيَّةُ ، وَأَرْبَعُ تَكْبِيْرَاتٍ ، وَالدُّعَاءُ بَيْنَهُنَّ ، وَالسَّلاَمُ . وَيَدْعُوْ بِمَا تَيَسَّرَ ، وَاسْتَحْسَنَ ابْنُ أَبِي زَيْدٍ في رِسَالَتِهِ أَنْ يَقُوْلَ : الحَمْدُ للهِ الذِي أَمَات وَأَحْيَا ، وَالحَمْدُ للهِ الذِي يُحْيِى المَوْتَى ، لَهُ العَظَمَةُ وَالكِبْرِيَاءُ ، وَالمُلْكُ وَالقُدْرَةُ وَالسَّنَاءُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ وَرَحِمْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيْمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيْمَ في العَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ ، اللَّهُمَّ إِنَّهُ عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ ، أَنْتَ خَلَقْتَهُ وَرَزَقْتَهُ وَأَنْتَ أَمَتَّهُ وَأَنْتَ تُحْيِيْهِ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَعَلاَنِيَتِهِ ، جِئْنَاكَ شُفَعَاءَ لَهُ فَشَفِّعْنَا فِيْهِ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَجِيْرُ بِحَبْلِ جِوَارِكَ لَهُ ، إِنَّكَ ذُوْ وَفَاٍء وَذِمَّةٍ ، اللَّهُمَّ قِهِ مِنْ فِتْنَةِ القَبْرِ وَمِن عَذَابِ جَهَنَّمَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَاعْفُ عَنْهُ وَعَافِهِ وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَاغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ ، وَنَقِّهِ مِنَ الذُّنُوْبِ وَالخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِن الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ وَأَهْلاً خَيْرًا مِن أَهْلِهِ وَزَوْجًا